قتل 42 شخصا على الأقل في حادث مرور وقع في ساعات الصباح الأولى قرب مدينة مراكش جنوبي المغرب. كما خلف الحادث -الذي وقع على بعد مائة كيلومتر تقريبا من مراكش، وجهة الحافلة- 24 جريحا، أربعة منهم في حالة حرجة، حسب وكالة المغرب العربي للأنباء. وقال مسؤول محلي لوكالة الأنباء الفرنسية إن الحافلة سقطت في أخدود عمقه 150 مترا، وأضاف أن كل القتلى مغاربة. وسقطت الحافلة بعد اجتيازها معبر تيزي-نتشيكا الجبلي، وهو الأكثر ارتفاعا في المغرب (2300 متر). وفتح تحقيق في الحادث الذي لم يعرف سببه، لكن مسؤولا محليا في وزارة النقل رجح أن يكون السبب تجاوز طاقة الركاب المسموح بها. وهذا أسوأ حادث مرور في المغرب. وحسب المنظمة العربية لأمن الطرقات، يقتل يوميا 13 شخصا في حوادث الطرق، في هذا البلد الذي يتمتع بشبكة طرقات واسعة. وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2010 هوت حافلة تنقل عمالا في واد قرب الرباط، وقتل 24 شخصا في الحادث. وتشير أرقام رسمية إلى مقتل أكثر من أربعة آلاف شخص في حوادث طرق في المغرب العام الماضي، وهو ما شكل ارتفاعا بنسبة 11% عن العام الذي سبقه، رغم سريان قانون سير جديد.
تظن بعض الزوجات أن زوجها قد تغيرت مشاعره تجاهها أو العكس ، والحقيقة هو أن السبب الأساسى هو أن الرجل يحتاج أن يتصرف وفق طبيعته كرجل كما تحتاج المرأة أن تتصرف وفق طبيعتها كإمرأة ، ومن الخطأ أن ينكر أحدهما على الآخر هذا الحق - كما ننكر على أبنائنا أن يتصرفوا كأطفال ، أو ننكر على كبار السن أن يتصرفوا ككبار سن ، أو ننكر على الزعماء أن يتصرفوا كزعماء - يحدث كثيراً أن يعجز الواحد منا أن يستمر فى تمثيل النفاق لفترة طويله ، فيعود للتصرف على طبيعته ، فلا يفهم الطرف الآخر فيظن انه تغير فتحدث المشكلة . يؤكد المُحاضر أن الخلاف بين الرجل والمرأة خلاف فى أصل الخلقه ، وأنه لا يمكن علاجه ، وإنما يجب التعامل معه بعد أن يفهم كل طرف خصائص الطرف الآخر ، ودوافعه لسلوكه التى تبدو غريبة وغير مبررة . ويرى أن نظرياته صحيحة بشكل عام ، وأنها تنطبق فى معظم الحالات لا علاقه لهذا بالمجتمع ولا بالثقافة ولا بالتربية ولا بالدين ، ولكنه يشير إلا أن الاستثناءات واردة . عقل الرجل صناديق ، وعقل المرأة شبكة وهذا هو الفارق الأساسى بينهما ، عقل الرجل مكون من صتاديق ...
Commentaires
Enregistrer un commentaire
ton commentaire ici